حذر «المجلس الثوري المصري» خلال مؤتمره الصحفي الذي عقد باسطنبول، اليوم الأربعاء، النظام الانقلابي في مصر من المساس بحياة الرئيس «محمدمرسي».


وأكد الدكتور عمرو دراج رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري ووزير التخطيط والتعاون الدولى الاسبق، أنه ستكون هناك تبعات كبيرة وشديدة الخطورة في حال أقدم النظام الحالي على استمرار التهديد بتنفيذ حكم الإعدام على الرئيس ولن نسمح بذلك أبدا ولن نستسلم.


ونوه دراج إلى اتهام النظام العسكري للإخوان المسلمين بالوقوف وراء حادثة استهداف هشام بركات كان اتهاما جاهزا ودون إجراء أي تحقيق أو حتى إجراءات شكلية.

وقال دراج أن المجلس لا يعول كثيرا على الحكومات الغربية ولكنه يعول على التحركات الشعبية في الدول المختلفة وعلى الثوار في الميادين لوقف تنفيذ أحكام الإعدام في مصر.

من جانبه، طالب المستشار وليد شرابي بالمجلس بإجراء تحقيق دولي من جهة محايدة، تفضح النظام الذي قتل “هشام بركات” وأراد أن يتاجر بدمه.


وقال المستشار وليد شرابى نائب رئيس المجلس الثورى إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أراد المتاجرة بدم “هشام بركات” واستثمار ذلك في تحريض القضاة على النيل من خصومه السياسيين، وهو ما يكشف من المستفيد الحقيقي من مثل هذه الأحداث.

وأكد شرابى أن القضاء في مصر غير قادر على القيام بتحقيق عادل حول حادث استهداف هشام بركات ؛ بسبب تدخل قائد الانقلاب العسكري في أعمال السلطة القضائية وإدارته لها .