استنكرت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" هذا الاستمرار من قبل قوات الانقلاب في التجرؤ والاعتداء علي مقرات الصحف ووسائل الإعلام؛ حيث اقتحمت قوات الانقلاب اليوم 14 يوليو 2015 مقر شبكة يقين الإخبارية، كما صادرت كافة معدات العمل واعتقلت اثنين من طواقم العمل بينهم مدير الشبكة "يحي خلف"، وفيما بعد تم إطلاق سراح " إبراهيم أبو بكر "، في حين لم يتضح مصير مدير الشبكة "يحيى خلف"، حتي كتابة تلك السطور.

وحملت الحركة قوات الانقلاب مسئولية سلامة كافة معتقلي الصحافة والإعلام، وتطالب بالإفراج السريع والفوري عنهم، فجريمة الانقلاب بحق الصحفيين لم تتوقف للأسف عند مراحل الاعتقال والحرمان من الحرية وآداء المهنة، بل إن هناك المزيد والمزيد من التضيقات علي الإعلاميين والصحفيين المعتقلين، ومعهم ذويهم، فعلي سبيل المثال، فالزميلان "أحمد سبع"، و"حسن القباني" يتعرضان للعديد من الانتهاكات داخل محبسهما في سجن العقرب، وهي الانتهاكات التي تصل إلي الحرمان من الطعام إلا مما لا يكاد يكفي طفلا صغيرا، فضلا عن تجريد الزنازين، والحرمان من الزيارة، ومن المؤسف أن الحرمان من الزيارة قد طال أيضا الصحفي "إبراهيم الدراوي" والذي حُرمت أسرته من الزيارة منذ ما يقرب من الشهر. وكذلك فمن بين ألوان الانتهاكات ما تعرض له الزميل"ياسر أبو العلا" من تجديد حبسه 15 يوما وذلك دون أن يتم إحضاره إلي سراي النيابة، وبعد تلفيق عدد من الاتهامات الباطلة له.

وأكدت الحركة أنه ومن المؤسف أن هذا ما يتعرض له الصحفيين من أعضاء النقابة، وبخلافهم العديد والعديد من الحالات الأخري للإعلاميين والصحفيين والمراسلين من عير أعضاء النقابة، بينهم الإخفاء القسري للإعلامي "مصعب حامد" منذ 10 يوليو الماضي، وهو ما يعني أن السلطات الانقلابية لا تعير انتباها للمهنة ولا للقائمين عليها من قريب أو بعيد، ولا حتي من أعضاء نقابة الصحفيين، أو غيرها من النقابات الإعلامية، أو حتي من المراسلين والصحفيين من غير النقابيين.

وطالبت الحركة مجلس نقابة الصحفيين أن يكون له دور فعّال بشكل أكبر من هذا، فمطالب بسيطة مثل تحسين أحوال الاعتقال، أو السماح بالزيارات، أو تقديم العلاج والرعاية الصحية خاصة للحالات الحرجة مثل حالة الزميل "هاني صلاح الدين" واحتياجه إلي إجراء جراحة عاجلة في عينيه، كل ذلك ورغم الوعود المتكررة لم يتم تنفيذ أي شيء منه، ومن ثم فهناك حاجة عاجلة لتحركات سريعة من أجل إنقاذ الزملاء الصحفيين خلف المعتقلات وفي السجون.