مع استمرار الهجمات التى شنتها قوات جيش الانقلاب على المواطنين بحجة محاربة الإرهاب،شهدت مدينة الشيخ زويد،اليوم السبت هروبا جماعيا للمواطنين وأسر كاملة لمدينة العريش خوفاً من مقتلهم على أيدى عسكر الانقلاب.

وقالت مصادر إخبارية،إن المواطنين حزموا أمتعتهم وأثاث منازلهم على سيارات واتجهوا إلى العريش التى تبعد عن الشيخ زويد 35 كليومترا، عبر الطريق الدولى.

وكانت المعاناة التى واجهتهم بعد نزوحهم فى رحلة البحث عن مسكن بديل فى ظل مغالاة البعض فى أسعار إيجارات الشقق المفروشة التى تتراوح ما بين 1000 جنيه إلى 2500 بحسب موقع العقار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النقل.

كما شهدت ،مستشفى العريش ازدحاماً من سكان مدينة الشيخ زويد، لتلقى العلاج جراء السفر والإرهاق ،بينما يتولى نشطاء العريش التواصل مع الأهالى لمساعدتهم وتقديم وجبات الإفطار لهم.