ظهر "محمد" هشام بركات، رئيس نيابة أمن الدولة العليا، نجل هشام بركات النائب العام الانقلابى الهالك، اليوم السبت، لأول مرة كممثل للنيابة العامة، خلال محاكمة الرئيس محمد مرسى و10 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر مع قطر".
وشهدت الجلسة- التى عقدت بمقر أكاديمية الشرطة برئاسة الانقلابى محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة جنايات القاهرة- استكمال فض الأحراز فى القضية الوهمية. ووجهت نيابة الانقلاب إلى المعتقلين على ذمة القضية قائمة من التهم الوهمية، منها ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد، والمتعلقة بأمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربى والسياسى والدبلوماسى والاقتصادى وبمصالحها القومية.
وفى المقابل، اعتبر عدد من النشطاء والسياسيين ظهور نجل هشام بركات كممثل للنيابة العامة خلال جلسة محاكمة الرئيس الهزلية، اليوم، بعد أيام من واقعة اغتيال والده المفبركة، هو نوع من المكايدة السياسية، وتسييس واضح للقضاء، واستهزاء بالقانون.
وقال الكاتب الصحفى محمد جمال عرفة، عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، اليوم: "هو ينفع قانونا إن ابن النائب العام الذي قتل ومفروض أنه في خصومه مع الرئيس مرسي يكون هو ممثل النيابة (اللي بيقولوا إنها تمثل الشعب) في المحكمة؟ هذا ما حدث اليوم، وتقديري أنه طبعا ما ينفعش، وأنه سمك لبن تمر هندي". وأضاف "لكن السؤال: هل النيابة تعمدت أن يكون نجل هشام بركات هو خصم مرسي ولم تغيره ولو لرفع الحرج؟".
بينما علقت الإعلامية نادية أبو المجد على الواقعة قائلة: "جابوا ابن النايب العام في محاكمة د. مرسي، وأطلقوا اسمه على ميدان رابعة، لتصبح مجزرة هشام بركات، غباء وكيد نسا لا علاقة له بالعدالة أو الدولة".

