أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل أن الحرب التي يقودها السيسي على سيناء، هي حرب من أجل السلطان لا من أجل الوطن، وأن الشهداء الذين فقدوا في الحرب هم شهداء، ولكنهم راحوا في معركة غير نظيفة، حتي وإن أقنعوهم بأنهم ذاهبون للدفاع عن تراب الوطن.
وتابع قنديل، خلال مقاله «شهداء غزوة الخندق الصهيوني»، "بالعربي الجديد" اليوم، "نعم هي حرب، والمقتول فيها شهيد، لكنها أبدا لا يمكن أن تكون حربا مقدسة، الحرب المقدسة هي التي نخوضها ضد عدونا، وعدونا واحد ومعروف ولن يتغير، عدوّنا إسرائيل، وليس فجر ليبيا، وليس ثوار يناير، أو ثورة سوريا وثورة اليمن، وليس مجموعة من الأكاديميين المرموقين، جلسوا في بيت.
وأضاف "هم شهداء معركة بين "تنظيم الدولة" و"دولة التنظيم"، وبين "ولاية سيناء" و"مملكة السيسي"، مصر فيها هي الضحية، هي "المهزوم"، حتى ولو أعلنوا انتصاره، ولا فرق بين "صوارم العسكر" و"صوارم داعش"، لا مشكلة بينهما، ولا يشكل وجودهما قلقا لمن يديرون العالم.

