قال شهود عيان أنه تم اعتقال 3 شباب عصر يوم الثلاثاء 6/30 أثناء استقلالهم لسيارة احدهم الخاصة وذلك بعد انتهاء الفعالية امام مسجد عماد راغب بالحي الرابع وتوقيفهم اثناء سيرهم على محور الكفراوي بمدينة السادس من اكتوبر من قِبل سيارتين ملاكي وافراد بزي مدني ، وتم اقتياد الشباب لمكان غير معلوم.
وجاءت اسماء الثلاث شباب كالتالي: "محمد السباعي - خالد محمود - محمد سامي".
ثم فوجئ اهل الشاب المختطف "خالد محمود" باقتحام الامن لمنزله باحثاً عنه ، وقامت قوات الامن باعتقال العديد من افراد عائلته والتهديد بإعتقال شقيقاته للضغط عليه لتسليم نفسه.
في حينها كان قد وصل اليهم خبر انفجار السيارة المملوكة لهم بالحي ال11 امام أحد المراكز التجارية نتيجة عبوة ناسفة داخل السيارة التي كان يقودها ابنهم "خالد".
فيما بدى لهم ان اقتحام الامن لمنزلهم بحثا عن "خالد" كان لإخفاء الجريمة التي ارتكبوها باختطافه هو وزملاؤه ثم تصفيتهم تصفية مباشرة بعبوة ناسفه داخل السيارة.
في الوقت ذاته تسائلت اسرتي الشابين الآخرين عن مصير ابنيهما "محمد السباعي" و "محمد سامي" بعد اختطافهما واقتيادهما لمكان مجهول
وابدوا تخوفهم من ان يكونا لقيا مصرعهما في التفجير المدبر من قوات الامن.
وتحمل اسرتي الشابين وزارة الداخلية المسؤولية كاملة عن سلامة ابنيهما وتطالب بالافصاح عن ظروف اعتقالهما وحقيقة الانباء المتواترة عن تصفيتهما ، وما اذا كانت الجثتين الغير معلوم ملامحهما نتيجة الانفجار تخص ذويهم ام لا.
يأتي ذلك في اطار الحملة الممنهجة من قبل سلطات الانقلاب بالتصفية المباشرة للمعارضين بعد واثناء اعتقالهم ، حيث تبع حادث الانفجار بساعات خبر تصيفة قادة جماعة الاخوان المسلمين داخل شقة بالسادس من اكتوبر اثناء تجمعهم.

