كتب - محمد ناجي :

نقلت صحيفة "الوفد" عن سائق النائب العام "ناصر رفعت" أنه قال في التحقيقات التي أجريت معه أمام النيابة حول اغتيال بركات، صباح الاثنين بميدان الحجاز بمنطقة مصر الجديدة، إنه فوجئ بمحاولة تفجير الموكب بواسطة سيارة مفخخة كانت تقف على جانب الطريق، وإن الانفجار أصابه ببعض الإصابات الخفيفة.

وأضاف أنه خشي على حياة النائب العام، فنزل من السيارة مسرعا متجها إلى النائب العام لمساعدته على النزول من سيارته، وكان مصابا ببعض الجروح، إلا أنه نزل على رجليه، مضيفا: "بعد ذلك فوجئت بسيارة كبيرة أسرعت باتجاه النائب العام، ودهسته، فجريت مع الحرس لإنقاذ النائب العام الذى سقط أرضا وسط بركة من الدماء".

وعن نوعية السيارة ورقمها، أجاب السائق بأن السيارة فرت هاربة وسط حالة الفوضى التي أحدثتها التفجيرات.

وأكد أن النائب العام نزل من سيارته مترجلا، لإصاباته بجروح بسيطة إثر الانفجار، وطلب من الحرس الخاص به نقله إلى المركز الطبي العالمي، إلا أنهم فوجئوا بسيارة مجهولة تصدمه، ما تسبب في قطع ذراعه، وتهشيم عظام وجهه بالكامل، فقرر الحرس نقله إلى أقرب مستشفى لسرعة إسعافه، وبالفعل تم نقله إلى مستشفى النزهة الدولي، وتوفي هناك عقب ساعة من وصوله.

وكان ناصر قد ذكر نفس الكلام في تصريحات سابقة للفضائات إلا أنه لم يتحدث مطلقا عن دهس سيارة للنائب العام وهو الأمر المستحيل أن يسقط منه سهوا.

شاهد :

 
هذا التغيير في الأقوال يؤكد بما لا شك فيه أن تصريحات السائق قد أحرجت النظام الانقلابي ودفعتهم للضغط عليه ليغير أقواله، الأمر الذي يثبت بما لاشك فيه تورط النظام في اغتيال نائبه العام لجعل الحادثة ذريعة لتصفية وقتل معارضيه من رافضي الانقلاب.