أكد المستشار عماد أبو هاشم، رئيس محكمة المنصورة، أن الصورة التي سيقت عن أحداث الانفجار المفخخ بالقرب من موكب النائب العام بحكومة الانقلاب المستشار هشام بركات، غير مقنعة من النظرة الجنائية وغير معقولة، متسائلاً: من يستطيع تعقب النائب العام بهذه الصورة في تغيير طريقه لمكتبه؟ ومن أين لمنفذي العملية رصد تحركات النائب العام بهذه الطريقة غير أن تكون جهة تعلم هذا الطريق؟
وأضاف أبو هاشم عبر قناة "الثورة": لا بد أن تكون الجهة المنفذة على قدر من الدقة والعلم لرصد تحركات بركات، وربما تكون جهة استخبارية، هي التي تستطيع أن ترصد التحركات بدقة ولأن وضع العبوة الناسفة بدقة في مكان يمر منه وعادة ما يختار أن تكون من مقر بيته أو عمله.
وحول إصابات النائب العام والصورة التي نقلت عن ذلك بأنه أصيب بخلع في الكتف وتهتك في الأنف نتيجة عبوة ناسفة، تساءل: كيف ذلك هل العبوة الناسفة ينتج عنها "لكمات" أم شظايا وزجاج تصيب بقطعيات.
وأشار إلى أن المستفيد من هذا الحادث دائمًا الطرف الثالث والذي دائمًا يستفيد من أعمال العنف والتخريب والإرهاب التي تتم داخل مصر، ودائمًا ما يلصق التهم لأعدائه من أجل أهداف معينة ومكاسب معينة.

