بيان الائتلاف العالمي للمصريين في ذكري نكسة 30 يونيو
 
رسائل المصريين في الخارج بعد عامين من الانقلاب العسكري
"بأيدينا جميعا نسطر ملحمة الحرية"
 
باريس/ برلين/ أمستردام / فيينا / واشنطن/ ملبورن/ طوكيو/ كيب تاون (29 ينويو 2015)
 
إلى الثوار الأحرار الشرفاء... تحــيا الأمم حيـــاة كريمه بمقدار تضحيات أبنائها، فتحية واجبة الي دماء الشهداء والمصابين المعتقلين والمطاردين وإلى الذين ظلموا. إن 3 يوليو 2013 وهو انقلاب على إرادة كل المصريين ليس فقط الذين وقفوا ضد التيار دفاعا عن حقهم فى الاختيار وتمسكوا بثمرة ثورتهم في 2011، بل أثبتت الأيام أنه أيضا انقلاب على بعض من نزلوا فى 30 يونيو آملين فى دفع مسار الثورة للإمام ! لقد صار جليا انه ان كان عام من الممارسة الديمقراطية لم يحقق كل ما ثـرنا من أجله، فان الانقلاب العسكري في 3 يوليو وما ترتب عليه يمثل كل ما ثرنا ضده. إن الاستمرار في السكوت عن ممارسات هذا النظام بعد ماحدث هو اشتراك في جريمة الانقلاب علي ثورة يناير.
 
أيها الإنقلابيون... لا شرعية لكم مهما سوقتم للتنازلات عن حقوق الوطن ومصالحه الاقتصادية لتستقبلوا في مطارات العالم. إن القتل والتنكيل وإعدامات الجملة لن تقيم لكم دولة، فلن تفلتوا بفعلتكم والشعوب التي ذاقت طعم الحريه لن تقبل بغيرها بديل.
 
رسالتنا إلي الأنظمة العربية ... التي رأت في الريبع العربي خطرا على عروشها فسارعت في وأده ! إن الشباب الطامح للحرية المتفاني في حب وطنه هو الضمانة الحقيقية للوطن العربي كله.
 
رسالة إلي المجتمع الدولي ... اعلموا أن الإستقرار أحد روافد الحريه والفاشيه تظهر الإرهاب وتدعمه. إن التنمية الاقتصادية والشراكة المستدامة لاتكون الا مع شعوب تملك قرارها والرقابة علي ثرواتها لتحقق الرخاء والنماء لوطنها وشركائها.
 
إلى السياسيين ... نجدد دعوتنا من جديد إلي الاصطفاف خلف أجندة واضحة المعالم، تحمل أمال وطموحات كل المصريين فى الحرية والكرامة والعدل وتؤكد علي أن الثورة هي ثورة جيل كامل رفض أن يستمر فى العيش تحت براثن الظلم والاستبداد ومازال يدفع الثمن مقدمــا لحرية الوطن التي تلزمنا الوفاء لتضحياته.
 
إلى أحرار العالم ... يدعوا الائتلاف العالمي للمصريين فى الخارج جموع المصريين ومؤسساتهم للتحرك يومي 3/4 يوليو للتأكيد على موقفنا الرافض للانقلاب العسكري فى 2013 وتمهيدا لحراكنا العالمي ضد مذبحة القرن في 14 أغسطس القادم. إن الائتلاف العالمي للمصريين فى الخارج ومؤسساته الأعضاء جزء أصيل من الشعب المصري الذى تشبث بالحرية وحلم الحيـاة الكريمة الذي بزغ ساطعا فى ثورة يناير 2011 ؛ أعظم أيام الوطن التى كسر فيه الشعب قيده ليحرر ارادته وحقه فى الاختيار. إن محاسبة وملاحقة من قتل المصريين وما زال يقتلهم ويعذب الألاف ويعتدى على أعراضهم هو عهد لن نتخلى عنه ولا يشغلنا عنه يأس أو طول مدة.
إننا مستمرون فى مساندة حراك الشعب المصري لاسترداد.ثورة الحرية والكرامة الانسانية، اننا لن نكل او نمل فى فضح الصورة الحقيقية لفاشية السلطة العسكرية في مصر وما ترتكبه من جرائم مدعية في الخارج مكافحتها الارهاب وهي تمارس ابشع انواعه ضد المصريين. أننا نعتقد اعتقادا لا شك فيه إن مصر والمصريين يستحقون حياة افضل. وإن المصريين قادرون على تغيير واقعهم وتحقيق حلمهم. وإن هذا النجاح يحتاج لكل المؤمنين بحرية هذا الشعب كرامته وسيادته.
 
عاشت مصر حرة .. وعاش شبعها الأبيّ ... والثورة مستمرة