حمل المجلس الثوري المصري, حكومة الانقلاب وقائده عبد الفتاح السيسي، مسئولية مقتل النائب العام "هشام بركات", بإشعالهم مسلسل العنف وقتلهم وسجنهم آلاف الأبرياء.
وقال المجلس الثوري في بيان له, منذ قليل: "فاجأنا اليوم نبأ استهداف نائب عام سلطة العسكر، عقب انفجار مروع، ونحن نحمل الانقلاب في مصر مسئولية ذلك الحادث، كما نحمل قائد الانقلاب شخصيا مسئولية مسلسل العنف الذي تشهده البلاد منذ ٣ يوليو ٢٠١٣ وحتى الآن.
وتابع البيان: "ذلك العنف الذي تصنعه وتؤججه سلطة العسكر بسياساتها وأفعالها. لقد وضعتنا سلطة العسكر في طريق واحد ولا بديل غيره أن نتوحد جميعا على هدف واحد، هو إنهاء سلطة القمع والقتل والعنف والاستبداد، وإسقاط حكم العسكر تماما؛ من أجل تمكين الشعب المصري من حريته وتحرير إرادته دون خداع أو استعباد أو هيمنة أو خوف.
واختتم المجلس: "إننا ماضون من أجل ثورة ناضلت وضحت كثيرا من أجل العيش والحرية والكرامة الإنسانية، وإننا لمنتصرون بعزيمة وصدق وثبات وإقدام المخلصين، وإن غدا لناظره قريب".

