دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (مستقلة)، اليوم الثلاثاء، مفتي الانقلاب في مصر، وشيخ الأزهر، إلى عدم تزكية أحكام الإعدام، بحق المعارضين للنظام الانقلابي في القاهرة، ودعاهم إلى العمل على إطلاق حوار وطني شامل بين كل الفرقاء.
جاء ذلك في بيان صدر اليوم عن الجمعية، التي تمثل أكبر تجمع لعلماء الدين في الجزائر، تحت عنوان "خطاب مفتوح إلى علماء مصر الكنانة".
وجاء في البيان "نناشدكم يا أصحاب الفضيلة بأن لا تتورطوا، سواء بالتوقيع، أو الموافقة، أو الصمت، على إهدار دم مسلم، مهما كانت قناعته، فإنكم خير من يعلم بأن زوال الكعبة، أو هدمها حجرا حجرا أهون عند الله من قتل مسلم".
وتابع البيان "إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المخالفين للرأي، كالشيخ يوسف القرضاوي (رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين)، والدكتور محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب) لن يزيد الوضع في مصر إلا اشتعالا، فالدم لا يؤدي إلا إلى الدم".

