ابدي عمار البلتاجي، نجل الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحريه والعدالة استغرابه الشديد من إدانة والده في قضية اقتحام السجون قائًلا: "والدي لم يكن في سجن وادي النطرون، أو أي سجن آخر في مصر، وقت اندلاع ثورة 25 يناير والجميع يشهد أن والدي كان متواجدًا منذ اليوم الأول للثورة في ميدان التحرير. 

 
و قال عمار: "شرف لأبي أن يصدر بحقه حكم إعدام بتهمة التخابر مع حماس، الحكم الصادر انتقامي بامتياز، فوالدي طيلة عمره يدافع عن قضية فلسطين، وكان يشارك في فاعليات لكسر الحصار عن غزة مثل أسطول الحرية، ويقدم استجوابات في مجلس الشعب (البرلمان)، خاصة دورة عام 2005 الذي شهد عدوانًا صهيونيًا على غزة". 
 
واضاف في حوار له مع الاناضول اليوم , الاربعاء , ان صدور حكم بإعدام والده في هذه القضية تحديدًا، "خيانة وعمالة واضحة من قبل قادة الانقلاب"، مضيفًا: "الحكم لا يخدم إلا الكيان الصهيوني، والقضاء في مصر تحول إلى أداة من أدوات القمع والقتل". 
 
وحول التواصل مع أسرته في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها قال عمار" التواصل يكون في غاية الصعوبة، فوالدتي مطاردة منذ صدور حكم نهائي بحبسها 6 شهور بدعوى الاعتداء على حراس سجن طرة العام الماضي، وشقيقي انس معتقل منذ سنة ونصف، وخالد الطالب بالصف الثالث الثانوي كان معتقًلا وخرج.