وصفت "سندس عاصم" - المحكوم عليها حكمًا غيابيًا بالإعدام في هزلية "التخابر الكبرى"، الأحكام التي صدرت أمس الثلاثاء، بـ"القمعية والمسيسة"، لافتة إلى أن مثل هذه الأحكام "ستُحرج النظام القائم في مصر أمام العالم".

وتعد "سندس" السيدة الوحيدة التي حكم عليها بالإعدام في قضية التخابر الكبرى أمس، كما أنها ثاني امرأة (بعد سامية شنن المتهمة في قضية أحداث كرداسة)، يصدر بحقها حكم بالإعدام منذ الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، في 3 يوليو 2013.

وقالت منسقة التواصل مع الإعلام الدولي في قصر الرئاسة إبان حكم الرئيس "مرسي"، : "النظام العسكري الحالي في مصر أحرج نفسه عالميًا بهذه الأحكام القمعية، التي تضاف إلى قائمة القمع الممنهج الذي استخدمه ضد كافة معارضيه من الإخوان، وشباب الثورة بمختلف تياراتهم".

وأضافت في حوار صحفي: "أدين بشده هذا الحكم المسيس من قبل نظام قضائي فقد أدنى معايير النزاهه والاستقلالية"، متابعة : "سمعت عن القضية من الإعلام المصري، وأنا أدرس خارج البلاد، وحتى الآن لا أعرف التهم الموجه إلي بالتحديد، ولكنها كما سمعت متعلقة بالتخابر لصالح أمريكا، وهي بالطبع تهم سخيفة".

وتابعت "سندس": "كنت بحكم  نشاطي في معارضة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، واهتمامي بالشأن العام أتجول حول العالم، وأشارك في فعاليات ومؤتمرات دولية متعلقة بالشأن المصري، كما عملت تحت إدارة الرئيس مرسي كمنسقة للتواصل مع الإعلام الدولي، وكنت أدير كافة مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الإنجليزية الخاصة برئاسة الجمهورية".

وحكم على سندس عاصم (26 عامًا) غيابيا بالإعدام، في قضية "التخابر الكبرى" إلى جانب 13 آخرين، أبرزهم نائب مرشد الإخوان، الدكتور "محمود عزت"، والدكتور "حسين القزاز".