الثوري لنساء مصر": الحكم علي الرئيس مرسي محاولة واضحة لاغتيال ثورة يناير والحكم علي "سندس عاصم" محاولة لتصفية حراك المرأة والشباب

يدين التحالف الثوري لنساء مصر هذا الحكم الجائر اليوم والصادر بالإعدام لـ 115 بريئا، بل ورمزا من رموز العمل الوطني والثورة المصرية؛ علي رأسهم الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي.

ويؤكد التحالف أن وقائع جلسة اليوم، قد أثبت فيها القاضي الانقلابي "شعبان الشامي" أنه ليس إلا بوقا للثورة المضادة، وأن ما يصدره من أحكام هي قرارات سياسية في الأساس، ولا علاقة لها بقانون أو دستور، حيث ألقي خطبة سياسية بيّن فيها موقفه واتجاه رأيه الشخصي، بما أكد أنه يحكم بالرأي والهوي، وأن ما أصدره هو انتقام وتصفية من هؤلاء الرموز لا أكثر.

ولذا فليس من المبالغ فيه أن نؤكد أن هاتين الهزليتين وكافة الأحكام الصادرة فيهما بما فيها الإعدام والسجن المؤبد والسجن لفترات أخري، كلها عبارة عن انتقام مباشر وواضح من ثورة يناير، وكافة من يمثلها، و من أتي بهم الشعب في انتخابات حرة نزيهة، أي أن الصراع بين الثورة والثورة المضادة يتضح جليا من أحداث تلك الهزلية، وهو ما لم يخفه "الشامي" في خطبته التي لا تمت للقانون بصلة.

ومن جهته يشدد التحالف الثوري، أن الثورات التي تهدف إلي فتح آفاقا رحبة من الحرية والكرامة أمام الشعوب، لا تموت ولا تُجهض بمجموعة من الأحكام الجائرة مهما كانت، بل إنه وفي الأغلب أن هذه الأحكام وغيرها من ممارسات الانقلاب تمثل وقودا ومجددا للحراك الثوري علي كل المستويات، ومن ثم تستمر الثورة مشتعلة في النفوس حتي إحراز النصر المحقق بإذن الله.

ومن ناحية أخري فلم تكن المرأة المصرية بثباتها وتضحياتها بعيدة عن أحداث تلك الهزليتين، بل أصر الانقلاب أن يثبت للتاريخ تلك البصمة الأصيلة للمرأة المصرية في تلك الثورة، حيث شملت الأحكام أيضا الحكم بالإعدام غيابياعلي "سندس عاصم شلبي. 27 عاما" في قضية التخابر، ما يعني أن تلك الفتاة وجيلها كاملا والذي لم يتعد العقد الثالث من عمره، إنما هو مؤرق للانقلاب ويخش منه، ومن ثم فحري بنا أن نؤكد نحن الآن وباسم نساء مصر جميعهن أننا سوف نستمر في الثورة، وفي رفضنا للانقلاب وتأييدنا للشرعية، واثقين أن النصر لابد أن يكون حليفا للتضحيات وأهل الحق دائما.

#التحالف_الثوري_لنساء_مصر
القاهرة
16 يونية 2015