أكد الحقوقي محمد الدماطي -عضو لجنة الدفاع عن المعتقلين- بأن المنظومة التي تحاكم اليوم الرئيس وقيادي الجماعة هي منظومة غير صالحة للمحاكمة لأنها على عقيدة وفلسفة وفكر يتناقض مع المحاكمين.
وأضاف الدماطي: الحكم صدر في القضية المسماة إعلامياً قضية التخابر مع حماس، وبعد رفع الجلسة سيعود مرة أخرى للنطق بالحكم في القضية المسماة إعلامياً اقتحام السجون.
 
وقال الدماطي عبر شاشة قناة الجزيرة، عن المقدمة التي قالها المستشار شعبان الشامي رئيس الدائرة عندما أراد أن يسحب الدفع، أن المحكمة غير مختصة بنظر هذه الدعوة وأن الاختصاص يختص للمحكمة المنصوص عليها في دستور 2012 و 2014، والمستشار قال إن علمه العام بأن هناك الفتات حول الثورة، هذه المقدمة تؤكد أن هناك رأيا مسبقا للدائرة، وأنه وجه عقيدتها للعلم العام وأنه لم تمحص هذا الدفع تمحيصاً قانونياً.
 
وتابع، بمعنى أدق المحكمة له عقيدة وفلسفة وفكر يتناقض كلياً مع فلسفة وحكم المحاكمين والمتهمين، وأن كل المتهمين على عقيدة بأن هناك ثورة مضادة وانقلابا على الثورة الشرعية، بينما هذه المنظومة تتبنى فكرة معادية لفكرة المتهمين، وما كان من المتعين بأن هذه المنظومة تحاكم.
 
وعن رأي المفتي قال: رأي المفتي شأنه شأن راضي ضابط المباحث الذي بعث التحريات وتبين أن تحرياته في ناس منهم في السجون الصهيونية، ولا يختلف رأي المفتي عن رأي ضابط المباحث ورأي النيابة، ونحن في صدد منظومة غير صالحة للمحاكمة.