روى الصحفي أحمد زكريا –الصحفي بوكالة أنباء الأناضول- قصة احتجازه داخل مطار القاهرة لمدة 11 ساعة تعرض خلالها للتحقيق والتفتيش من قبل مسئولي سلطات الانقلاب عدة مرات، مؤكدا أنها للمرة الثانية.
وقال في تدوينته المطولة عبر "فيس بوك" اليوم، التي غلب عليها الطابع الساخر، إنه تعرض خلال فترة الاحتجاز للبحث الجنائي، والفحص من قبل أمن الدولة، والأمن القومي، لافتا إلى أنه شاهد هناك أعدادا كبيرة من المصريين، والسوريين والعراقيين، وغيرهم من الجنسيات التي تتعنت معها سلطات الانقلاب أو رفضت دخولها البلاد وقامت بترحيلهم لحجج غير مقنعة أو لمجرد هبوط طائرته "ترانزيت" في تركيا.
وأشار إلى أن التركيز الأكثر كان على المسافرين القادمين من فلسطين وتركيا، حيث كان يتعرض أغلب المتواجدين لمصادرة هواتفهم المحمولة وأجهزة الحاسب.
لافتا إلى أن تحقيقا خاصا أُجري معه من قبل أحد ضباط أمن الدولة بخصوص عمله بوكالة أنباء الأناضول، كما استعرض معاناة المحتجزين وطريقة التعامل معهم من جانب الدولة القمعية في عهد الانقلاب العسكري.

