يعد الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب الشرعي في حكومة الدكتور هشام قنديل، من الشخصيات التي تحظي بتقدير واحترام كافة رفقاء ثورة 25 يناير نظرا لدوره البارز في عملية التنسيق داخل ميدان التحرير طوال أيام الثورة التي طاحت بالمخلوع حسني مبارك.
أسامة ياسين من مواليد عام 1964عام وتخرج في كلية الطب جامعة عين شمس فى 1989 تخصص جراحة وحصل على الماجستير فى طب الاطفال عام 1994وعمل فى مستشفى عين شمس الجامعى من 1994 حتى 2010 وتولى الكثير من المناصب القيادية فى جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ، حيث خاض انتخابات برلمان الثورة علي قوائم الحزب وأصبح نائبا في البرلمان وتولى داخله رئاسة لجنة الشباب داخل المجلس، فضلا عن شغله منصب أمين عام مساعد حزب الحرية والعدالة .
شاهد ياسين يروي دور الإخوان في ثورة يناير :
استطاع "ياسين" خلال فترة تولية حقيبة وزارة الشباب في حكومة هشام قنديل عام 2012 ، والتي لم تتجاوز عدة أشهر ، تغيير وجه الوزارة وتحسين الأداء فيها وبدء تنفيذ خطة لتطوير 1900 مركز شباب خلال عام في مختلف انحاء الجمهورية ، وتطوير 13 بيتا شبابيا، و10 حمامات سباحة، وتطوير مركز شباب الجزيرة، ورفع كفاءة نزل شباب أسوان، وتطوير 9 معسكرات للشباب، بجانب إنشاء 1000 نادٍ تكنولوجيا معلومات بمراكز الشباب، واستكمال تجهيزات 500 مركز شباب بصالة ألعاب قوى.
بدأ "ياسين" في خطة لمساهمة الوزارة في القضاء علي البطالة عن طريق عقد ملتقيات للتوظيف بالاشتراك مع القطاع الخاص فى كافة المحافظات وتشجيع الشباب على العمل الحر، من خلال تقديم قروض للشباب متوسطها 111 ألف جنيه للبدء فى مشروعاتهم الخاصة ، والبدء فى إطلاق أكاديمية الشباب تقوم بتدريب الشباب على العمل الحر وريادة الأعمال وإعدادهم من أجل الحصول على وظائف مرموقة فى الشركات العالمية، فضلا عن تقديم إعانات سنوية لمراكز الشباب تصل إلى أربعة أضعاف المقدم لها في ذلك الوقت لم يكتف "ياسين" بذلك ، بل أعلن عن وضع خطة لتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة ودمجهم بشكل حقيقى داخل السلطة التشريعية والتنفيذية وكل الإطارات القانونية الجامعة للشباب، وقام بعقد اتفاقيات تعاون مع 17 دولة عربية و5 دول أوروبية من أجل مد الجسور بين الثقافات المختلفة، وجهز لعمل معسكر وملتقى مصرى لشباب دول حوض النيل كشركاء فى التنمية ووسيلة للعمل على حل أزمة مياه النيل.

