متابعة - محمد ناجي :

أكد الإعلامي عبد العزيز مجاهد المذيع بقناة الجزيرة عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" أن: " قائد الإنقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ألغى زيارته لجوهانسبيرج بجنوب أفريقيا بعد دعاوى رفعها مناهضون للانقلاب هناك تطالب بالقبض عليه".
 

كانت جمعية "المحامين المسلمين" في جنوب أفريقيا قد طالبت حكومتها باعتقال قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي فور وصوله جوهانسبرج لحضور قمة الاتحاد الأفريقي المقررة 14 يونيو الجاري.
 
وبحسب موقع ميدل إيست آي البريطاني قال المحامي يوشا تايوب، عضو جمعية المحامين المسلمين في جنوب أفريقيا: "السيسي ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عقب الانقلاب في عام 2013".
 
واعتبر تايوب زيارة السيسي المقبلة لجوهانسبرج فرصة سانحة لسلطات بلاده لاعتقال السيسي والتحقيق معه على جرائمه ضد الإنسانية.
 
وأضاف المحامي: "نملك أدلة دامغة تثبت ارتكاب السيسي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقدمناها إلى السلطات، ويجب أن يتم استجوابه في المحكمة على الاتهامات الموجهة ضده، فقد عانى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدوهم في مصر من القتل والاعتقال تحت حكم السيسي".
 
وأشار المحامي الحقوقي إلى أن جنوب أفريقيا وقعت على نظام روما الأساسي، الذي نشأت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية، والتي تمكّن سلطات جنوب أفريقيا من اعتقال أي شخص متهم بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب أو جرائم عدوانية.
 
في سياق مماثل دعمت شبكة مراجعة وسائل الإعلام في جنوب أفريقيا (حركة الإصلاح الوطني) الدعوات الرامية لاعتقال السيسي فور وصوله.
 
ونقل "ميدل إيست آي" عن إبراهيم فاودا، المتحدث باسم شبكة مراجعة وسائل الإعلام قوله: نؤكد للحكومة بأن الجرائم التي ارتكبها السيسي محل إدانة عالمية، إذ تعتبر جرائم الحرب أعداء للبشرية جمعاء، وينبغي لديمقراطيتنا الشابة ألا تظهر وكأنها ملاذا آمنا لمرتكبي هذه الجرائم"، وتابع: "ينبغي الاستجابة لهذا الطلب باعتقال السيسي على وجه السرعة".
 
وفى ختام التقرير أكد الموقع أن الكثيرين في العالم ينظرون إلى السيسي على أنه مدبر الانقلاب ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرا إلى أن حكومة جنوب أفريقيا انتقدت صراحة انقلاب السيسي وما تبعه من حملة أمنية عنيفة بحق معارضي السيسي.