قال الدكتور أيمن شبانة، الخبير بمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، أن "سد النهضة" الإثيوبى، لا يحمل أية فوائد لمصر على الإطلاق، مشيرا إلى أنه سيقلل من مساحة الأراضى المنزرعة، وسيؤدى إلى بوار آلاف الأفدنة فى الوقت الذى تحتاج فيه مصر إلى توسيع مساحة الرقعة الزراعية، لسد العجز الغذائى.
وأشار شبانة، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إلى أهمية التواصل المصري مع المجتمعات المحلية في إثيوبيا، وتوضيح المخاطر المتعلقة بالسد، خاصة في ظل وجود رفض مجتمعي لإنشاء السد من جانب المعارضة السياسية في منطقة بني شنقول؛ وهو ما يعني انتفاء أحد أهم شروط الحصول على الدعم المالي الخارجي، وهو شرط القبول المجتمعي للمشروع. وطالب باستمرار المفاوضات مع إثيوبيا لإقناعها بضرورة الإقلاع عن سياسة فرض الأمر الواقع، والالتزام بالحجم الأول للسعة التخزينية للسد (14 مليار م3)، لكن نجاح المفاوضات يتطلب عدم النظر إلى القضية باعتبارها مسألة فنية بحتة، والتعامل معها باعتبارها قضية "مصير".
يأتى ذلك فى حين أعلنت رئاسة الانقلاب، سفر قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى لأثيوبيا والسودان للتوقيع على معاهدة إنشاء سد النهضة يوم الاثنين القادم.

