قال ممدوح الولي، نقيب الصحفيين السابق والخبير بالشئون الاقتصادية: إن مشكلة الدولار ستظل مستمرة على الساحة، مؤكدًا أن الإجراءات الصادرة مؤخرًا عن البنك المركزي، لها نتائج سلبية عدة ،على عكس ما يشاع عنها من نجاحها في القضاء على السوق السوداء وأضاف الولي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن المتضرر الوحيد من تلك الإجراءات هو المستهلك المحلي للسلع الأجنبية، وكذلك أهمل القرار المستثمرين المستوردين للمواد الخام من الخارج، وأحكم عملية سيولة العملة الصعبة، مما سيجبر هؤلاء المستثمرون للجوء للسوق السوداء.
وأرجع "الولي" ذلك، لنسبة الواردات بمصر، والتي تفوق نسبة الصادرات موضحا أن بهبوط سعر الجنيه مقابلة بالدولار، زادت قيمة الواردات، وزادت تكلفة السلعة المستوردة بالجنيه المصري، كما أن البنك المركزي هو من لحق بسعر السوق السوداء خاصة بارتفاع سعر الدولار لـ7.63 بدلا من محاربتها.
كما شكك في الزعم القائل بأن خفض الجنيه جاء لينشط من السياحة، موضحا أن مسئولي مصر للسياحة ردوا على ذلك بأن معاملاتهم مع السياح تتم بعملة الدولار، وأن السائح غير متأثر بهبوط قيمة الجنيه المصري أم ثباتها.

