تحدث محمد صلاح سلطان المعتقل في القضية الهزلية المعنونة بـ"غرفة علميات رابعة" إلى هيئة محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، بعدما سمحت المحكمة بإخراجه من القفص، محمولًا على كرسىٍ، ومسنودًا على والده القيادي صلاح سلطان، لظروفه الصحية.
وشرح محمد سلطان -خلال حديثه للمحكمة-: ملابسات ضبطه من قبل قوات الأمن، موضحًا أن القوات داهمت منزله يوم 25 أغسطس 2013، بحثًا عن والده، وحينما لم يجدوه قاموا بالقبض عليه، رغم عدم إبدائه أية مقاومة أمامهم.
وانتقل سلطان إلى سرد وقائع حبسه، التي قاربت الـ 500 يوم، قائلًا إنه على مدار السنة ونصف الماضية ظل قابعًا داخل السجن، رغم عدم وجود أي انتماءات سياسية أو حزبية له، موضحًا أنه يفخر كثيرًا بوالده صلاح سلطان؛ لأنه غرس بداخله القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية.
وواصل محمد صلاح سلطان، مؤكدًا أنه تعرض لأشكالٍ عديدة من التعذيب والانتهاكات البدنية والمعنوية داخل محبسه، مما أرغمه على الدخول في إضراب عن الطعام، وأجريت له عملية دون مخدر داخل السجن، ولم يتم الموافقة له بإجرائها بأي مستشفى.
واستطرد: لا أعلم لماذا يتم التعامل بذلك الظلم مع الشباب؟ فالظلم لن يولد سوى العنف، وأود أن أشير إلى أن شباب الوطن هم مستقبلها، وأنا محبوس نتيجة الظروف السياسية التي تشهدها البلاد.
وتابع: أصعب شيء تعرضت له هو الاختيار ما بين الحرية وجنسيتي المصرية، مضيفًا: من المستحيل أن أتنازل عن جنسيتي المصرية مقابل الحرية.

