شن الصحفي العُماني موسى الفرعي هجومًا عنيفًا على الانقلابى توفيق عكاشة، صاحب قناة الفراعين المؤيدة للانقلاب عقب تصريحات الأخير بأن عمان سوف تقسم إلى 4 دويلات صغيرة، ووصفها بالدولة المنزوية "لاحس لها ولاخبر"، الأمر الذي أثار حفيظة الصحافي العماني.
وقال "الفرعي" في مقال له نشر على موقع أثير، ردًا على عكاشة: "دعكَ مِن السياسةِ والتأرجح بين رغباتكَ المريضةِ وسياستكَ الخائبةِ القائمةِ على اللا شيء، وارجعْ لقدرتك في التحدّثِ عن أَجسادِ النساءِ فذلكَ يَجعلُ مِنكَ مُهرجًا جزاؤه التصفيق وسيلبّي ما دُفن بداخلك أما في هذه الحالةِ فلن يكون جزاؤك إلا البكاء".
وأضاف الصحفي العماني قائلًا: "سَيخيبُ فألكَ أيها المأفون فعُمانُ مُترابطةٌ مُتماسكةٌ حتّى تَنتهي الحياةُ على هذا الكوكب، ولو كنتَ تُدركُ حُبَّ العمانيين ونَقاءَ قلوبِهم وحِكمةَ قائدهم وطيبَ أَرضهم لما قلتَ ذلك، ولو كُنتَ قارئَ تَاريخٍ بَسيطٍ لما قلتَ ذلك".
ووصف موسى الفرعي، عكاشة بـ"الكائن المأفون"، مضيفًا أنه تردد في الرد عليه، بسبب أن "الردَّ عليه قَد يَمنحه حجمًا ما إِلا أَنَّ هذا السبب قادني إلى أمر آخر وهو أنه لا بدَّ من الرد على الجهلةِ وأن الأقزام قَد يَنتابها وهمٌ بطولِ القامةِ في لحظاتِ الصمت".
ووجه "الفرعي" رسالة لعكاشة، قال فيها، إن "هذا الدورَ الخائبَ الذي تلعبه لو جاء ممَن هو أفضل منك لرفضه العاقلُ فكيف بِمثلكَ، كَمْ مَرَّة مرّتْ عُمانُ بِمحاولةٍ تَافهةٍ كالتي تمارسها كي يتسخ ثوبُها".
وتابع: "لن نسرد لك الدور الذي لعبته عُمان فهذا أمر يتجاوز قدراتك الذهنية، ولكن لك أن تسأل أيها الجاهلُ بتاريخ ِمِصرَ من ذا الذي وقف مع أم الدنيا (مصر) حين أدارت الأمة العربيةُ لها ظهرها".
وختم الصحافي العماني موس الفرعي، مقالته بتوجيه رسالة توجيه لعكاشة، قال فيها: "اختر حفلة أُخرى تَلعبُ فيها دورَ التيس، فهنا خَناجرُ تُضيء وورودٌ تَعبقُ بالعطرِ، وإِنسانُ هذه الأَرضِ يُتقنُ متى وكيف ولمنْ ستكونُ إحْدى الْحُسنييْن"ِ.

