بقلم : أسامة عمران
عد إغتيال الشيخ أحمد ياسين تقبله الله في الشهداء الصالحين توقع الجميع ردا اسطوريا مزلزلا ... ولكن هذا لم يحدث وانما جاءت العمليات بنفس الوتيرة المعروفة قبل الإغتيال وجاء التصعيد السياسي بنفس قدر العمليات ... ثم فجعنا في إستشهاد القائد الرنتيسي وتوقعنا ان يكون الرد مضاعف من القسام ورجاله ولكنه لم يختلف عن ما بعد إختلاف استشهاد الياسين.
في ذلك الوقت خرج المرجفون لينظروا عن عهد ما بعد حماس .. وعن انتهاء جيل القادة وعن عجز القسام ... ولكن الحقيقة كانت مختلفة
قادة القسام كانوا بالفعل يبذلون جل طاقتهم قبل إستشهاد العظام وبالتالي فلم يعد هناك في القوس منزع .... فمثلا لو كانت قدرتهم على تنفيذ عملية واحدة ضد الاحتلال في الشهر وقتها فكان تنفيذ عمليتين هو تعريض العمليتين للفشل ناهيك انه خارج طاقتهم... كما انه يعني استدراجهم لمعركة حدد العدو مكانها وزمانها بما يناسبه كفخ محكم لرجالهم.
مضت السنين ... ومضت حماس تبني صرحها السياسي الفذ والقسام تبني بناءها العسكري الفريد ... ليواجهوا كل العالم المجرم وحيدين الا من سند الله وتوفيقه وينتصروا عليهم في ٢٠١٤ نصرا مؤزرا ... وبالمناسبة ما زال المرجفون في المدينة على غيهم
الشاهد ... اغضب واحزن لكل شهيد ... ولكن حول هذا الغضب لطاقة تعينك على استكمال الطريق الذي بدأناه للغاية التي نريدها جميعا دون استدراج او فتور .. ولا تلتفت للمرجفين في المدينة فهذا سبيلهم وعهدهم مع ابليس حتى قيام الساعة.

