أضرب المعتقلون والمحبوسون "السياسيون والجنائيون" بمركز الفتح التابع لمحافظة أسيوط، عن الطعام منذ أمس بعد الأحداث التي حدثت أثناء تفتيش العنابر والزنازين بصورة همجية وسرقة أموال وممتلكات المحبوسين هناك من قبل الضباط وأمناء الشرطة والجنود.

وأطلق ضابط الغاز المسيل للدموع على المحتجزين بداخل العنبر؛ لاعتراضهم على طريق التفتيش الهمجية، مما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق و خصوصًا بين كبار السن.
 
وقال أهالي المعتقلين إن من ضمن أسباب إضرابهم هو التضييقات على الزيارات وضيق المكان، حيث إن المكان يتسع فقط لـ 20 فرد و يتم حجز30 فيه، ويضطر المحبوسون للنوم وهم جالسون، وفي بعض الأحيان يتناوبون على النوم لكي يستطيع أن ينام الكل.
 
وأضافوا أن شدة الزحام أدت إلى انتشار الأمراض الجلدية بين المحتجزين مثل "الجرب"، كما أن بعض الزنازين أصبحت كالشبورة من تصاعد أدخنة السجائر التي يتناولها الجنائيون.