كتب - أحمد سعيد :

قالت شبكة الجزيرة الإعلامية أن وحدة الصحافة الاستقصائية لديها قد تمكنت  من الحصول على مئات الوثائق المصنفة عالية السرية صادرة من أجهزة مخابرات عالمية، مما يتيح فرصة نادرة لمتابعة ما يجري بين الجواسيس من حوارات وتفاعلات.

وتحتوي الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة على ملفات رقمية لمئات الوثائق الاستخباراتية السرية الصادرة عن شبكات التجسس العالمية، والتي تتيح فرصة غير مسبوقة للتعرف على التعاملات الميدانية بين العاملين في عالم التجسس المرتبط ارتباطا وثيقا بكواليس السياسة.

وتختلف هذه التسريبات عن تلك التي تنسب إلى إدوارد سنودن وموقع ويكيليكس، حيث إن الأخيرة كانت تركز على برقيات استخباراتية إلكترونية يشار إليها في عالم الاستخبارات بكلمة "سيغنت" (SIGINT)، بينما تعتمد برقيات التجسس التي نحن بصددها على المعلومات التي يجمعها وينقلها البشر وتعرف بكلمة "هيومنت" (HUMINT)، بحسب الشبكة.

وأكدت الجزيرة أنها في الأيام القادمة ستنشر بالتعاون مع صحيفة ذي غارديان البريطانية برقيات التجسس.

ويعود تاريخ البرقيات إلى الفترة بين عام ٢٠٠٦ وديسمبر ٢٠١٤، وتحتوي على تقارير مفصلة وتحليلات كتبها عملاء يعملون في جهاز أمن الدولة في جنوب أفريقيا المعروف اختصاراً باسم "أس أس أي".

وتكشف برقيات التجسس معلومات مثيرة للاهتمام كإبلاغ الموساد الإسرائيلي حلفاءه بأن إيران لم تكن في الحقيقة تعمل على إنتاج أسلحة نووية، وذلك قبل شهر فقط من التحذير الذي وجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إيران كانت على بعد عام واحد من إنتاج سلاح نووي.

كما تكشف الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة تفاصيل محاولة المخابرات الأميركية التواصل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل مباشر، رغم أن الحكومة الأميركية تضع الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي سياق مشابهه، قالت قناة الجزيرة الإخبارية، أنها ستبث اليوم تسريبا وصفته بإنه "هو الأول من نوعه" لوزير داخلية الانقلاب في مصرمحمد إبراهيم. ‫