قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، إنه في أعقاب وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، تدافع زعماء العالم لبذل قصار جهدهم للتعبير عن تكريمهم و حزنهم على رحيل الملك.
وأضافت، ولكن مصر وهي البلد التي تعتمد اعتمادا كبيرا على المساعدات المالية السعودية، كان رد فعلها مختلفا، حيث أعلنت فترة حداد لمدة أسبوع.
ليس هذا وفقط- والكلام للمجلة- بل قامت السلطات المصرية بخطوة مثيرة للسخرية وهي إلغاء الاحتفالات بذكرى ثورة 25 يناير 2011، وهي الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
ووصفت المجلة هذه الخطوة بالتملق المبالغ فيه للكيان السعودي، لافتة إلى أن الملك عبد الله كان من أشد المعارضين للربيع العربي بشكل عام و ثورة يناير بشكل خاص.
وواصلت، إن استياء الملك عبد الله من الربيع العربي تحلى واضحا في تعامله مع تطورات الأوضاع في مصر، حيث ساند بشده في التخلص من حكومة الرئيس محمد مرسي، ودفع مليارات الدولارات لدعم الحكومة المصرية الحالية.
واختتمت المجلة بالقول " إن إلغاء الاحتفال بذكرى الثورة من أجل الحداد على شخص كان من أشد معارضيها ومن الممولين لتدميرها، لهو أمر يدعو للاكتئاب، بحسب وصف الجريدة.

