نقلا عن المهندس عبد الرحمن كمال :

أنا ظهرت و خرجت من العازولي غصبا عنهم ...

يوم الثلاثاء الموافق 23 /12 حضر ضابط من خارج السجن لإستلامي و عرضي علي النيابة ... إلا أن الضابط المسئول عني بالعازولي رفض بشدة قائلا ( أنا لسة مخلصتش معاه ) .... قال له الضابط المكلف بإستلامي :-


( لازم عبد الرحمن ينزل النيابة يوم الخميس )

أنا مكنتش فاهم اللي بيحصل ... لحد ما عرفت من الممرضات في مستشفي السجن أثناء إجراء كشف ما قبل النزول إن :-
( الدنيا مقلوبة عليك برة و بيقولوا ان الداخلية قتلتك ) ...

كان ضباط السجن يسألوني عن أشخاص أسمع أسمائهم لأول مرة ....

و تعرضت للعديد من صور التعذيب .. ( الكهرباء - التعليق - الضرب بالعصي و الجلد ) ..

و نظرا لأني بدين فقد نتج عن التعليق كسر و خلع بالذراع و إجراء عملية تثبيت للكسر بشرائح و مسامير ....

و أكد عبد الرحمن أنه في كل مرة كان يتم تقديم بلاغ بإختطافي و يتم تسليط الأضواء عليه كان يؤدي إلي تخفيف المعاناة و التعذيب بشكل مباشر ...
.........................................,..............................................................................

يذكر أن عبد الرحمن قد اختطف من منزله فجر 22 سبتمبر الماضي و أودع بسجن العازولي الحربي ... بدوت تحقيق نيابة أو إتهام ...

و تم إثبات هذا الإختطاف بخمس بلاغات رسمية شملت تفاصيل اختطاف و مكان احتجاز عبد الرحمن و التعذيب الذي تعرض له بالتفصيل قبل ظهوره ....

و في البلاغ الخامس ( الذي كان سبب ظهور عبد الرحمن ) اتهمت أسرته الامن الوطني و رئيس مباحث اكتوبر أول باختطاف عبد الرحمن و تعذيبه حتي الموت .....

و حفظا لماء وجه النظام - كان لابد من تلفيق ثمة إتهام لعبد الرحمن لتبرير إظهاره ... و وقع الإختيار علي قضية أجناد مصر ( قضية مفتوحة و جاهزة )

... و نظرا للإستعجال لم يستطع النظام إتقان الإتهام ... حيث أنه لا توجد ثمة أدلة علي إتهام عبد الرحمن ....

فلا أحراز و لا اعترافات و لا غيره ....

فضلا عن أن إثبات احتجاز عبد الرحمن طيلة ثلاثة شهور بسجن حربي دون إخطار النيابة هو سبب كافي - طبقا لقوانين النظام - لتبرئته .