الكاتب الصحفي وائل قنديل يتحدث عن أحداث محمد محمود 2012 :
 
بعض الناس يخلط بسذاجة أو بخبث، بين أحداث محمد محمود الأولى 2011 وبين محمد محمود 2012 التي راح ضحيتها الشهيد "جيكا".
 
في الأولى كان ثوار يناير في مواجهة بطش الشرطتين، وفي الثانية كان المكان ملعبا مفتوحا للفلول والمواطنين الشرفاء.
 
في ليلة مقتل جيكا التقيت كثيرين من ثوار يناير قالوا كلهم : ليس هذا ميدان التحرير ولا محمد محمود، وأن الموجودين في معظمهم وجوه غريبة على المكان ورمزيته، ونصحوا بأن نخرج جميعا لأن مجريات الأحداث تشير إلى أن " الطرف الثالث" يعربد وسيصنع كارثة.
 
هذه شهادتي للتاريخ و أطالب كلا من : المستشار زكريا عبد العزيز والناشر محمد هاشم و أبو مهاب و من كان لايزال حاضرا من 6 أبريل بالإدلاء بشهاداتهم عن تلك الليلة.
 
ملحوظة: بعد أن غادرت المكان منتصف الليل تقريبا تحت إلحاح كثيرين ممن عرفتهم طوال أيام الثورة جاءني نبأ استشهاد "جيكا" بضربة غادرة لا يعلم أحد مصدرها.