زعم اللواء الانقلابي المحسوب على جهاز المخابرات الحربية سامح سيف اليزل،  إن لنشات صيد من عزبة البرج مملوكة لمصريين خرجت ليس بهدف الصيد ولكن لإطلاق النار على لنش القوات البحرية،  و أن الـ32 المضبوطين في حادث دمياط الإرهابي بينهم جنسيات غير مصرية، نافيًا صحة لما تردد عن خطف أي عسكري أو سفينة بحادث دمياط.

وأضاف اليزل، خلال حوار في برنامج “هنا العاصمة” مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة “سي بي سي”، أن لنشات الصيد أطلقت إشارات استغاثة للنشات البحرية وعندما اقتربت أطلقوا النار ورجال القوات المسلحة تصدوا لهم.

كما زعم أنه بعد 7 دقائق من تبادل اطلاق الرصاص وصلت الطائرات وتعاملت مع لنشات الصيد.

وتابع لا تعليق حاليًا على تدخل مخابراتي في حادث دمياط والتحقيقات بها معلومات مذهلة وستتم محاكمة المتهمين أمام محاكم عسكرية.

لكن أمن الانقلاب قرر الافراج فجأة عن 15 صياداً قال انه لا علاقة لهم بالحادث ، وترردت انباء ان الـ 17 الباقين سيفرج عنهم خلال اقل من 24 ساعه ، نافياً ان يكون بينهم اجانب.

وقال اهالي الصيادون فى وقت سابق ان لنشات الجيش احتجزت ذويهم وان الطيؤان دمر قواربهم بدون سابق انذار اثناء رحلات صيدهم المعتادة . ونفوا ان يكون معهم اي سلاح او ان يكونوا قد تورطوا فى اطلاق رصاص ، كما قالوا انهم كانوا من مؤيدي قائد الانقلاب.