هاجم الإعلامي بقناة الجزيرة مباشر مصر زين العابدين توفيق هؤلاء الذين يقيمون الدنيا عندما يتعرض أحدهم لضرر أو أذى من السلطات فى الوقت الذى لا يسمع لهم أحد ركزا إزاء مهزلة تعذيب الإخوان فى السجون وتركهم ينزفون حتى الموت، مؤكدا أن هذه النوعية عار على أى تيار ينتمون إليه.

وقال زين العابدين، فى تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": «بعض من أعرف يقيم الدنيا ولا يقعدها اذا أضير أحد من تياره بحبس أو تشهير لكن لا تسمع لهم ركزا إزاء مهزلة تعذيب الإخوان في السجن وتركهم ينزفون حتى الموت كحالة العالم الأستاذ الدكتور طارق الغندور وهي واحدة فقط من 88 حالة وفاة لمعارضين إسلاميين داخل السجون ومراكز الاحتجاز».

واتهم زين العابدين هؤلاء بالنفاق قائلا «أحب أقول لهؤلاء: أنتم منافقون وإنَّ الإسلاميين الذين تسبونهم ليل نهار وتتهمونهم بالفاشية أرقى منكم وأثبت على مبادئهم منكم».

وأضاف «أنتم عار على أى تيار تنتمون إليه. بل على عار على البشرية. صهٍ مهٍ فلا تنطقوا ولا تشوهوا الأفكار النبيلة بزعمكم الانتماء إليها».

وختم زين العابدين تدوينته بملاحظة مهمة قائلا «هذا الكلام أيضا موجه لكثير ممن يقولون إنهم إسلاميون وهم لا يعرفون للإسلام معنى ولا للإنسانية وزنًا».