قال حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة والقيادي بتحالف دعم الشرعية، إن مسألة تحديد موعد أو يوم للحسم الثوري لا يكون في الثورات، لأنها تكون مثل قطرات المطر التي تتجمع وتتراكم حتى يأتي بالطوفان الذي يجتاح الطواغيت ويقتلعهم، .

 
وأضاف - أنه لا أحد يعرف موعد ما وصفه بالسيل العرم (نهاية النظام)، حتى أولئك الذين يمهدون له السبيل، ولكنهم موقنون بمجيئه.
 
وذكر "أبو زيد" أن التحالف الآن أمامه تصعيد ثوري سابق على يوم 25 يناير، وهو خاص بيوم الثامن عشر من نوفمبر الذي يتقاطع مع أحداث محمد محمود وجمعة المطلب الواحد، والتي كانت تطالب "العسكر" بتحديد موعد تسليم السلطة والانتخابات الرئاسية.
 
وتابع إنه لولا ما وصفه بخيانة من أطلقوا على أنفسهم قوى مدنية ومحاولتهم القفز على الحراك يومها لتحققت مطالب أوسع بكثير، مضيفًا أن "تلك القوى هي أيضًا التي تواطأت فيما بعد ليتحقق الانقلاب العسكري، لكن على أي حال فنحن مشغولون بهذا الحراك، قبل أي مواعيد أخرى".