تعيش مصر فترة عصيبة سوداء تحت حكم عسكر الأمريكان ، وبات الأمن القومي للدولة في خطر شديد ، ولم يجد الشعب من يحنو عليه بعد انقلاب عسكري دموي غاصب ، وازداد الفقر والضنك واراقة الدماء والقمع والاعتقالات وغاب القصاص ، وصار المجلس العسكري عبئاً على الوطن وجيشه ومستقبله ، وقدمت عصابة كامب ديفيد العميلة ومندوبها بالاتحادية كل ما لديهم في رعاية الخراب والعنف المسلح والارهاب ، وبيع مصر وشعبها وثرواتها ، وباتت التهمة في مصر ، حب الوطن والحق أو حيازة عقل و رواية .

إننا ، ونحن نسمع صوت الشعب الهادر في الميادين والجامعات والقرى ، وصوت المهجرين في سيناء والمعذبين في المعتقلات والمتضررين في المصانع والحقول ، ونرصد حركة الشعب المصري المتقدمة نحو الخلاص والقصاص رغم ارهاب الانقلاب ، فإننا نضع الجميع أمام مسئولياته الثورية والوطنية والدينية ، وندعو لتقدم ثوري متتابع حتى تحقيق أهداف ثورة 25 يناير في الوقت المناسب ، ونحذر عصابة الانقلاب من استكمال مخطط الأرض المحروقة ، فنارها ستحرقهم أولاً، ونؤكد أن الجيش سيعود لثكناته حتما ، ويسلم القتلة والسلطة، ويصحح بوصلته ولو بعد حين.

أبناء الشعب المصري العظيم :
الأمر جلل ويحتاج للشجاعة وتضافر الجهود والعمل مع تصاعد جرائم السجان والطغيان ، فلننطلق في أسبوع ثوري تصعيدي بدءا من الجمعة ، تحت شعار" عودوا لثكناتكم" ، ولتشتعل انتفاضة الميادين والسجون ، بداية من 18 نوفمبر مع حلول ذكرى اسقاط وثيقة "السلمي" الإنقلابية ، ومجزرة محمد محمود وشهدائها الأبرار ، والقرار الميداني للأرض بما يحرز تقدما ثوريا ، ولتحرق أعلام العدو الصهيوني والمتأمر الأمريكي وصور السيسي ، ونحذر مليشيات الانقلاب من أي عدوان ، وعلى الباغي ستدور الدوائر.

موعدنا 18 نوفمبر
والله أكبر..الشعب يريد اسقاط النظام : عسكر قضاء إعلام

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الأربعاء 19 محرم 1436 هـ 12 نوفمبر 2014 مـ