تشهد صيدليات القطاع الخاص والمستشفيات الحكومية أزمة حادة بسبب اختفاء ألبان الأطفال المدعمة من الأسواق، الأمر الذى أدى إلى سيطرة حالة من القلق على أولياء الأمور ممن لديهم مواليد حديثو السن، خوفاً من تعرضهم للوفاة بسبب نقص التغذية خاصة أن التعداد السكان يزاد بواقع 2,5 مليون طفل سنوياً.
انخفاض حجم كميات الألبان التى يتم توريدها للصيدليات الحرة والحكومية من شركات قطاع الأعمال، التى لا تتعدى 12 علبة للصيدلية لا تكف أسبوعاً لطفلين، مختلفين وراء مضاعفة أسعار الألبان المستوردة والبديلة للشركات المحلية، خاصة أن 90% من الألبان المسعرة لا تخضع لقواعد التسعير والتسجيل بوزارة الصحة وإنما لمعهد التغذية الذى لا يوجد به ضوابط للتسعير وفقاً لها.
الألبان البديلة والمستوردة سعرها تضاعف خلال الفترة الأخيرة بنسبة تتخطى الـ60% مقارنة بسعر العبوات المدعمة، والتسعير يتم وفقاً لنظامين الأول من خلال إدارة التسعير والتسجيل بوزارة الصحة والثانى بمعهد التغذية ومسألة التسعير متروكة لأهواء الشركات مع المعهد، ما تسبب فى رفع الأسعار بدون ضوابط.
وقال الدكتور محمد سعودى وكيل النقابة العامة للصيادلة فى تصريحات صحفية إن ألبان الأطفال المدعومة ناقصة بالأسواق بشكل حاد، مشيراً إلى أن الحصة المقررة لكل صيدلية لا تتعدى 12 علبة، ما لا يكف لطفلين حيث إن الطفل الواحد يحتاج من 8 إلى 12 علبة إسبوعياً بواقع علبة كل 3 أيام فى حالة ضمانه عدالة التوزيع.

