كتب الناشط الحقوقي ومدير مركز ضحايا لحقوق الانسان هيثم ابو خليل عبر "فيس بوك" معلقا علي حملة اعلام الانقلاب لتبرير ونفي فيديو تعذيب أهالى سيناء علي أيدي بعض المجندين، قائلاً: "المخابرات بسرعة تحاول تجميل الوجه الدموي القبيح وتطلق عناصرها في منابر المخابرات المعتمدة لكي ينفوا جريمة تعذيب أهلنا في سيناء".
وأضاف أبو خليل: "أقول لهذا الصحفي الغلبان إللي مش فاهم حاجة.. انظر للفيديو جيدا في مدرعة واقفة أثناء جلد المواطن السيناوي علي ظهره.. كذلك راجع الصور التي نشرتها ويظهر فيها عناصر مليشيات السيسي وهم في مهمات قتالية بالشبشب وليس في وحدتهم بيتسلوا علي شباب أعزل".
وتابع :"راجع صفحة المتحدث العسكري يوم 10 أكتوبر لتعلم أن الشابين السيناويين يوسف وأحمد تم تصفيتهم بعد التعذيب تحت دعوي انهم تكفيريين ماتوا في إشتباكات ...!"
وأختتم تدوينته قائلا :"تبريركم خايب ..وقضيتكم خاسرة لأنها دفاع عن سفاح مجنون"

