قال د. أحمد عبد الجواد -رئيس حزب البديل الحضاري- إن إقالة 100 ضابط شرطة وفرد أمن من وظيفتهم بسبب تعاطفهم مع “الإخوان” -بحسب ما نشرته صحفية الأخبار الانقلابية- اليوم، هو رسالة يحاول من خلالها النظام الحالى إرهاب كل الرافضين للانقلاب العسكرى، والذين تتزايد أعدادهم كل يوم فى كافة القطاعات والهيئات نتيجة غباء ووحشية الانقلاب.
وأكد عبد الجواد أن تعاطف بعض رجال الشرطة وأفراد الأمن مع رافضى الانقلاب، يكشف حجم القهر الذى يتعرض له هؤلاء الثوار داخل سجون ومعتقلات السيسى .
وأضاف أن تعاطف بعض الضباط وأفراد الأمن مع معارضى الانقلاب هو نموذج واحد من نماذج متعددة تمتلئ بها قطاعات الدولة المختلفة، مؤكداً أن التعاطف ليس مع أفراد ولكنه مع قضية، تتمثل في رفض واقع القهر والظلم الذى أصبح يعيش فيه المصريون فى ظل الانقلاب العسكرى.
وتابع رئيس حزب البديل الحضاري: هذا القرار هو دلالة عن مدى رعب الانقلابيين وانزعاجهم من مجرد التعاطف مع الإخوان وغيرهم من رافضي الانقلاب، بما يكشف حجم إدراكهم لإتساع رقعة المعارضين ضدهم .
وأشار عبد الجواد إلي أن هذا القرار كشف مدى كذب وزير داخلية الانقلاب، الذى سبق وصرح أن ضباط وأفراد الشرطة على قلب رجل واحد، وليس بينهم أى فرد له ميول سياسية، وأن جميعهم موالون للنظام.

