أعلنت وزارة الصحة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، عن تسجيل 15 إصابة جديدة خلال أمس الاثنين فقط، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للإصابات التي استقبلتها المستشفيات منذ بدء ما تسميه إسرائيل عملية “زئير الأسد” في 28 فبراير إلى 8497 إصابة، في تطور جديد يعكس استمرار حالة الاستنزاف الصحي داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

ويأتي هذا التحديث الطبي في ظل استمرار التوترات العسكرية على عدة جبهات، خصوصاً في شمال فلسطين المحتلة، حيث تشير البيانات الرسمية الإسرائيلية إلى أن جزءاً متزايداً من الإصابات بات مرتبطاً بتلك الجبهة التي تشهد تصعيداً متقطعاً منذ أشهر.

 

ووفقاً لما أعلنته وزارة الصحة، فقد بلغ عدد الإصابات التي دخلت المستشفيات من الجبهة الشمالية تحديداً 596 إصابة منذ اندلاع الأحداث المرتبطة بالتصعيد مع إيران، في حين سجلت الإحصاءات 178 إصابة إضافية في الفترة التي تلت ما وصفته إسرائيل بـ”وقف إطلاق النار” مع لبنان، ما يعكس استمرار تداعيات المواجهات على الرغم من الإعلان عن تهدئة في أكثر من مناسبة.

 

تصاعد ميداني ينعكس على الداخل الإسرائيلي

 

وتشير هذه الأرقام إلى استمرار التأثير المباشر للتطورات الميدانية على الجبهة الشمالية، حيث تتعرض مناطق في الشمال الإسرائيلي، إلى جانب المستوطنات القريبة من الحدود، لحالات استهداف متكررة، في ظل تصاعد عمليات المقاومة في جنوب لبنان.

 

وتؤكد تقارير ميدانية أن هذه العمليات تأتي في سياق الرد على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان، خصوصاً في القرى الحدودية، إضافة إلى الخروقات المتكررة لاتفاقات وقف إطلاق النار.