وصف ضياء الصاوي -أمين التنظيم المساعد بحزب الاستقلال والمتحدث الرسمي باسم حركة شباب ضد الانقلاب- أن جملة القرارات التي اتخذتها سلطة الانقلاب مؤخرًا بهدف تقويض الحراك الطلابي قبل بداية العام, كقرار حظر الأسر الطلابية وإجبار الطلاب على التوقيع على تعويضات لصيانة الأبنية ووضع شروط تعسفية للالتحاق بالمدن الجامعية بالقرارات المجنونة والجبانة.
أكد الصاوي في تصريحات صحفية أن هذه القرارات الاستباقية تؤكد مدى جبن الانقلابيين من الطلاب والذين أثبتوا خلال حراكهم العام الماضي بأنهم القادة الحقيقيين للثورة وليس فقط وقودها.
وأضاف: كما أثبتت هذه القرارات أن المجلس الأعلى للجامعات ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات أحد أذرع الانقلاب الرئيسية في محاربة الطلاب، مشيرًا إلى أنهم تحولوا من رجال علم إلى مجرد أذرع أمنية للانقلاب العسكري داخل الجامعات.
دعا الصاوي طلاب مصر الأحرار إلى مواصلة انتفاضتهم في كل الجامعات المصرية ضد الانقلاب العسكري رافعين شعار استقلال مصر وتحرير إرادتها كما دعاهم إلى التظاهر اليومي وحرق صور عبد الفتاح السيسي وأعلام أمريكا وإسرائيل؛ معتبرًا أنهم الصانع والداعم الرئيسي للانقلاب العسكري.
ثمّن الصاوي حملة "رجعوا التلامذة" على وجه التحديد التي دشنتها حركة "طلاب ضد الانقلاب" لمواجهة أي عدوان انقلابي محتمل أو تنفيذ أي تهديد انقلابي بحق الطلبة والأساتذة".

