بيان من الإخوان المسلمين حول زيارة قائد الإنقلاب إلي الأمم المتحدة
تدين جماعة الإخوان المسلمون بكل قوة إستقبال الجمعية العامة للأمم المتحدة لقائد الإنقلاب في مصر،مما يعني قبول المنظمة الدولية لمنطق الإنقلابات العسكرية وإستعمال القوة في النزاعات السياسية وقيام الجيش بإلغاء التجربة الديموقراطية الناشئة عقب ثورة 25 يناير المجيدة .
لقد إنقلب السفاح علي الرئيس الشرعي المنتخب بإرادة شعبية حرة من خلال إنتخابات نزيهة شهد لها العالم كلة ، ولم يكتف هذا الخائن بالإنقلاب علي الشرعية والديموقراطية فقط وإنما إرتكب أفظع المذابح في تاريخ مصر الحديث وقتل الآلآف من المتظاهرين السلميين في رابعة والنهضة وغيرها من الميادين مما وثقته منظمة ( العفو الدولية ) ومنظمة (هيومن رايتس ووتش ) التي طالبت بمحاكمته هو وعصابته عن هذه المذابح .
إن منظمة الأمم المتحدة التي يجب أن تنحاز إلي مبادئ الحق والعدالة وحقوق الإنسان وحقوق الشعوب استقبلت قائد إنقلاب عسكري دموي وسمحت له أن يقف وسط الأسرة الدولية وفي مقر المنظمة التي من مهامها الحفاظ علي السلم والأمن الدوليين .
ومن العجيب أن هذا السفاح الدموي الذي مارس أبشعب أنواع إرهاب الدولة ضد الشعب المصري ، يطالب دعم العالم علي مواصلة جرائمة في حق الشعب المصري .
إن جماعة الإخوان المسلمون والتي يمتد تاريخها إلي أكثر من ثمانيين عاماً من العمل الإجتماعي والعمل السياسي وقدمت نماذج مشهورة من الأعمال الناجحة في النقابات المهنية وفي البرلمان المصري قبل الثورة، وحصلت علي ثقة الشعب المصري في خمسة إستحقاقات إنتخابية بعد ثورة يناير.
بل إن مساهمات الإخوان المسلمون الفكرية والدينية قد أنقذت الملايين من الشباب في كثير من الدول من الإنخراط في أعمال العنف وما زالت الجماعة تحافظ علي منهجها السلمي في مواجهة هذا الإنقلاب رغم ممارستة العنف بكل أشكاله في حق الشعب المصري.
إن الإخوان المسلمون يتقدمون بالتحية لكل من وقف في وجة هذا السفاح من أفراد الشعب المصري في مصر وفي أمريكا ومختلف بلدان العالم وكل من أدان حضور السفاح للأمم المتحدة من روؤساء الدول والساسة والمنظمات الشعبية وعموم الجماهير المتماسكة بحق الشعوب في الحرية واليموقراطية والعيش الكريم.
عاشت مصر حرة....
الله أكبر ... ولله للحمد

