قال خالد الشريف، المتحدث باسم "المجلس الثوري المصري" إن حادث انتحار سائق على إحدى اللوحات الإعلانية بطريق القاهرة ـ الإسماعيلية الصحراوي صباح أمس ينذر بثورة اجتماعية وشعبية ضد الظلم والفساد تمامًا كما فعل الشاب محمد البوعزيزي الذي فجر انتحاره أولى الثورات الشعبية في تونس في مطلع عام 2011.
كان المواطن فرج رزق جادالله (48 سنة)، ويعمل سائقًا أقدم على الانتحار بسبب ظروفه المادية والاجتماعية السيئة بعد أن خرج من مقر الشركة التي يعمل بها وصنع مشنقة وعلق جسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، لعجزه عن تلبية طلبات أسرته وأولاده المدرسية.
وأضاف الشريف: "رغم أن الانتحار حرام شرعًا ولا يجوز بأي حال من الأحوال فإننا نتقدم بخالص الاعتذار والأسى للمواطن المنتحر.. "آسفين" مقدرناش نجيب حقك.. في العيش الكريم والحرية.. سامحنا فقد بغى علينا الطغاة وسرقوا حلم الثورة".
واتهم السلطات الانقلابية بأنها "صدرت الإحباط واليأس للشعب المصري بعد أن قضت على آماله في تحقيق مطالب الثورة في العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية".

