وصف د. سيف الدين عبد الفتاح "الثورة المضادة" بالبيت الوهن، وقال عبر "فيس بوك": إن ادعاءات الهزيمة الكاذبة لثورة يناير يبررها هؤلاء في خطاب مقصود مثلما يطلقه الفلول على هذه الثورة "ثورة خساير" أو ما حملته الثورة المضادة من "نصر زائف" أو ما قرره هؤلاء ممن يحسبون على الثورة وما هم إلا "خبث الثورة" يتحدثون ويضفون شرعية على حكم العسكر وانقلابهم على ثورة يناير.

وأضاف: رغم كل ذلك لم تمن هذه الثورة الجليلة بخسائر فادحة، دليلنا على ذلك أن منظومة الانقلاب لم تحقق أدنى استقرار لمنظومتها غير الشرعية، ولم تنجح في شرعنة باطلها، وأن هؤلاء الذين يمثلون عنوان استمرارية هذه الثورة ورمز تراكمها في "ملحمة ثورية مستمرة" يؤكدون كل يوم أنهم على طريق الصمود سائرون.