نافذة مصر
منذ زمن ليس بالبعيد سقطت ورقة التوت عن المجرمين بالإعلام المصري الخاص ، والمستقل ، والحزبي منه قبل الرسمي ، حتى ضاع منهم الحياء بعد أن انكشفت عوراتهم ، وبدت سوءاتهم ، وكانت محطتهم الأخيره بأمريكا ، حيث كشف الريح عن العفن الذى ملىء أجسادهم قبل نفوسهم بعد ان أزاح مابقى من أوراق التوت التى علقت بأجسادهم . أقول ذلك والحزن يعترينى لاننى وإخوتى جزء أصيل فى منظومة هذا الإعلام الذى تردى .
شأن كل شيىء الآن فى هذا الوطن أصبح الإعلام المصرى مسخا بلاقيمه يكتنف صانعيه الخزى ، ويلاحقهم العار ، جيلا بعد جيل بعد أن كانوا نجوما يشار لهم بالبنان ، ويسارع إليهم كل فئات الشعب إحتراما قبل التردى ، والإنحطاط ، جمعوا الملايين ، وسكنوا الفيلات والقصور ، وركبوا السيارات الفارهة ، وتجولوا فى أرجاء العالم يتمتعون بالمال الحرام ، الذى تضخمت به كروشهم ، ولكنهم فقدوا حب الناس ، وقيمتهم ، وإحترامهم لأنفسم ، بما فعلوه بالوطن من إجرام ، حتى من خدعونا منهم سنين طوال ، إدعاء بالشجاعه ، وإنطلاقا من الشعارات الناصريه الحنجوريه ، واليساريه العلمانيه ، والليبراليه ، التى تدغدغ المشاعر والتى لم ندرك أنهم وهى مهلبيه .
ثبت باليقين قبل الدليل والبرهان أن هذا الإعلام كان ومازال هو الخطر الداهم على الوطن فهو الذى مهد الأرض وعبدها ، ومازال لترسيخ العبوديه ، ووأد الحريه ، ودعم الإجرام وتنفيذ أجندات الخيانه بأموال صهيونيه عبر اكاذيب متلاحقه ، وأباطيل متعدده ، وبوابات مشبوهة ، والتى كان آخرها بوابة " داعش " الوهميه . والإنقلاب على الشرعيه التى كان كل خطيئة معتنقيها أنهم تحلو بالمثاليه ، والشرف ، والنبل ولم يدركوا أنهم فى زمن الغدارين .
إن محاصرة هؤلاء الإعلاميين المجرمين جميعا إجتماعيا، وعزلهم عن واقع حياة الناس ونبذهم ، بات من الواجب والضرورى حتى يحين الحين للقصاص منهم ، فهم أشد إجراما من سحرة فرعون ، بل إنهم المسئولين عن ماحدث بالوطن قبل الطغاه الذين صنعوهم بأيديهم ، بل إنهم السبب الرئيسى والمباشر عما وصل إليه الوطن من إنحطاط ، وإنهيار ، وتدنى ، وإنحدار

