نافذة مصر
في الوقت الذي أكد فيه طبيب سجن طره، حاجة الزميل الصحفي والاعلامي هاني صلاح الدين ، لثلاث عمليات جراحية بشكل عاجل إلا أن إدارة السجن رفضت علاجه علي حسابه الشخصي , وما زال طريح الفراش داخل السجن بين الحياة والموت
ولم يكتفي خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع المخابراتية بذلك بل قام بفصله نهائيا ليقطع رزقه ومصدر دخله الوحيد من بدل نقابة الصحفيين
ونشر الناشط خالد السنوسي عن ذلك قائلا " علمت من مصدر ثقة أن الأستاذ الزميل الصحفي هاني صلاح الدين مدير تحرير اليوم السابع يعاني أيما معاناة بعد ان تخلي زملاؤه الصحفيون عنه - خاصة في اليوم السابع -- والقصة باختصار : ان الاستاذ هاني اخذ اجازة بدون مرتب لمدة عام من الجريدة للتفرغ لعمله الاعلامي ، وبعد فوات مدة العام وهو في سجون الانقلاب ، حدث أن اصدر خالد صلاح رئيس التحرير قرارا بفصله بدلا من الوقوف بجانبه رغم علمه انه مسجون سياسي ليس إلا ، بالاضافة الي انه لم يرحم اطفاله وارسل للنقابه لحرمانه من البدل الذي تحصل عليه الاسرة
وبذلك يكمل خالد صلاح الشهير بأبو لمونه دوره الأمني ضد شرفاء الوطن علي أكمل وجه

