استنكر الكاتب الصحفى محمد جمال عرفة تصريحات ضياء رشون نقيب الصحفيين الموالى للانقلاب والتى اعتبر فيها لقاءات السيسى بالصحفيين أفضل من لقاءات مرسى مشيرا إلى أن مرسى دعا معارضيه فيما لم يدع السيسى صحفيا واحدا معارضا له.
وقال عرفة فى تدوينة على حسابه الخاص بفيس بوك «اكتر شئ نرفزني واعتبرته دليلا علي النفاق أو الرؤية من زواية واحد ربما بسبب الكراهية للرئيس مرسي وخلاص، هو قول ضياء رشوان نقيب الصحفيين ، تعليقا على لقاء السيسي مع رؤساء تحرير الصحف، إن لقاء السيسي بالصحفيين أفضل من مرسي لأنه التقاهم للمرة الثانية في أقل من شهر، واعتبره (خير دليل علي سعة صدره وحرصه علي التواصل مع الإعلاميين) وأن شكل اجتماع مرسي بالصحفيين كان جلوس مرسي أمامهم ، بعكس جلوس السيسي ورؤساء التحرير علي شكل المائدة ، والجميع علي قدمٍ وساق، مما يدل علي الندية في التعامل بين الطرفين».
وأضاف عرفة «وأرد علي رشوان بما تعمد عدم ذكره وهو ما يلي :
1- مرسي دعا كل رؤساء تحرير الصحف وثلاثة أرباعهم كانوا يهاجمونه وينشرون أكاذيب عنه .. فهل دعا السيسي رئيس تحرير جريدة معارضة واحدة أو صحفي معارض واحد أم أنهم كلهم من "أهل وعشيرة" السيسي؟!
2- مرسي لم يغلق أي صحيفة أو فضائية ولم يعتقل صحفيا.. ورئيس تحرير (الدستور) عندما سجنته محكمة (لا أمن الدولة) أصدر مرسي مرسوما عاجلا بمنع حبس الصحفيين ولم يبت هذا الصحفي الذي شتم الرئيس مرسي ليلة واحدة في السجن». وراح عرفة يعدد جرائم السيسى فى حق الصحافة «.. أما السيسي فما شاء الله أغلق كل الصحف المعارضة والفضائيات في أول يوم لاستيلائه علي السلطة، واعتقل قرابة 80 صحفيًا واعلاميا وأغلق 12 قناة فضائية، و10 مكاتب ومراكز إعلامية، وشبكات إخبارية، ومنع صحيفتين من الصدور، هما: الحرية والعدالة، والشعب،بخلاف تشريد أسر مئات الصحفيين».
3- لقاءات مرسي كانت تعج بالمناقشات الساخنة والنقد المباشر الذي يصل لقلة الأدب "أحيانا" بعكس ما قاله ضياء رشوان بدليل أن أحد رؤساء تحرير الصحف الخاصة الشهيرة والمعارضة بشدة لمرسي وقف أمام الجميع وقال له : (نحن لا نخاف منك يا سيادة الرئيس ، بل أنت الذي يجب أن تخاف منا) ، وقابل مرسي ذلك بابتسامة وموافقة مؤكدا على أن النقد يقومه وأن الخوف لا مكان له في مصر الآن بعد ثورة يناير ، فهل يجرؤ أحد أن يقول للسيسي أنك قتلت الاف المصريين وأفلست مصر؟!
4- لقاء مرسي كان يضم قرابة 50 صحفيا تقريبا يصعب جمعهم علي طاولة مستديرة بينما في لقاء السيسي ممكن أن تعد عدد الحاضرين بسهولة جول الطاولة والعبرة ليست بالعدد ولكن بالتنوع المفقود في لقاء السيسي فكلهم ممن يسبحون بحمد النظام.
5- الصحفيون في عهد مرسي كانوا يرفعون شعار (صحفيون ضد الاخونة) أما في عهد السيسي فأصبحوا (صحفيون ضد الافلاس)» على حد نص كلامه».

