بقلم : د.محمد محسوب 


استعمال قواتنا المسلحة للتدخل بليبا لمصلحة دول أجنبية يحمل نذر كارثة تاريخية.

ليس فقط لأن استعمالها جاء دون علم الشعب وبكذب من قائد الانقلاب لإخفاء الحقيقة بل أيضا لأن حدودنا مع الشقيقة ليبيا هائلة وتبلغ 1049 كم،ورخوة وضعيفة لاشتمالها على الصحراء الغربية ومسحتها 681 ألف كيلومتر مربع.

 فالأولى حماية الحدود لا خدمة داعمي الانقلاب بتعريض أمننا لخطر داهم .

ذلك ليس إلا نتيجة لسيطرة المؤسسة العسكرية على مؤسسات الدولة السياسية والقضائية والإعلامية.. فتعمل دون حساب لأحد ولا تقدير لشعب ولا رعاية لأمن وطن.