بقلم : د.جمال عبدالستار
بعد عام من محرقة رابعة
أرى أنه لابد من استخدام آليات ناجعة توقف منظومة التخريب ، وتحمي البلاد من واقع مؤلم ومستقبل مظلم.
ـ أرى أنه لابد من استنقاذ الوطن من أيديهم قبل ألا نجد وطنا يمكن يوما أن ننادي باستنقاذه.
ـ أرى انه لابد من شل حركة النظام الانقلابي حتى لا يقضى على اليابس والأخضر في بلادنا.
أرى انه لابد من عصيان مدني، وإيقاف لكل محركات النظام، ومحاصرة القتلة والسفاحين في بيوتهم ومقرات فسادهم.
أرى انه لابد من قطع كل طريق يعتدون به على الأبرياء، وتعطيل كل آلة يسفكون بها الدماء، وتدمير أي مؤسسة يستخدمونها لإذلال الشرفاء، وحرق كل مؤسسة يغتصبون فيها النساء.
أرى أن قاتل الشباب والرجال والنساء في الشوارع والطرقات لا حرمة له وأن المتآمر مع الصهاينة لا دين له، وأن مغتصب البنات والنساء لا دية له، وأن من يحرض على تلك الجرائم أو يبررها إعلاميا أو دينيا مجرم قاتل لا عذر له .
أرى أن الانقلاب العسكري لا يسقط إلا بانقلاب عسكري آخر، أو بتدمير مكونات الانقلاب وإسقاط أدواته، والتخلص من أكابر مجرميه.

