واقعة ترويها زوجة شهيد :
كنت اعد تقديم الطعام بالمطبخ بعد ان صلينا المغرب سويا و حاولت ان اعوضهم عن غياب والدهم عنهم هذا العام فظللت اعلق في الزينة وأحضرت عقدا من النور و سعيت لإدخال روح البهجة الي البيت رغم ما انا فيه و ظل يساعدني ابني و انا ألاحظ اختفاء اخته فتخيلت انها تلعب او منشغله بأمر ما.
وإذا بي اخرج بالطعام من المطبخ لاجدهم يجلسون علي السفرة هي بكرسيها و اخوها بكرسيه و قد رسمت صورة كبيره لوالدها الشهيد ووضعتها علي الكرسي الذي كان يجلس عليه دائماً.
فسقط مني الطبق من المفاجأة و اذا بدموعي تنهمر وهي تقول علشان يكون معانا زي كل سنه و بعد ان هدأت من بكائي أمسكت بموبايلي لأصور المنظر فإذا بها في حالة من الهيستريا تنزع مني الهاتف بقوة.
اوعي تصوريني لييجوا يقبضوا عليه و ياخدوا حتي الصورة.
ومن لحظتها وانا لا استطيع ان أكف عن البكاء و أردد اللهم انتقم ممن يتم وروع أبنائنا.
اللهم انتقم اللهم انتقم

