بقلم : هيثم سعد 

أعرف أن هذاه السطور ، لن تأتى بخير 

(1) - أحكام الإعدام ، سينفذ منها الكثير - خصوصاُ فى حق القيادات - ، تصريحات الدكتور بديع من أول المحاكمات تؤكد ذلك ، لا أقرأ أى تصريح له الإ أنه " ينعى " نفسه .. ( و الله لو أعدمونا ألف مرة فلن ننكص عن الحق ، فلم نكن نهزى حين قلنا أن الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا )
(2) - سيفاوض العر* السيسى ، قيادات الإخوان الصادر فى حقهم الإعدام ، عن الإعتراف به و الإذعان إليه ، و تأييده ، مقابل الإفراج عنهم ، و ستكون فتنة ، كقطع الليل المظلم ، و سيتكرر مشهد شهيد الظلال سيد قطب ، و مشهد الشيخ الباقورى ..! ، فاللهم إرزقنا الثبات و إياهم
(3) - فضيلة المرشد و إخوانه ، أعدوا أنفسهم لهذا اليوم ، و قد أسقطوا علينا الحجة ( لم أجد ثباتاُ كثباتهم ، الإ فى قصص الأولين ) ، فليعد كل أخ نفسه لهذا اليوم
(4) - ميدان القول ، غير ميدان العمل ، و التنظير - على أهميته - له أهله ، فلبشغل كل منا نفسه بنفسه ، و ليبتكر فى وسائل لدحر الإنقلاب و كسره ، و ليتذكر أنه يسع الفرد ما لا يسع الجماعة .. !
(5) - الإخوان مش ح يشيلوا سلاح ، و لن يسلكوا طريق الثورة المسلحة .. !
(6) - من يقرأ تجربة الخمسينات و الستينات - على مرارتها - فليقرأها كاملة ، خيانة و فجر العسكر ، مع ثبات الشهيد يوسف هواش و محمد فرغلى و سيد قطب
(7) - كنا بنقول قبل الإنقلاب إن إعتقال المرشد مستحيل ، و بعد الإنقلاب إن فض رابعة من رابع المستحيلات .. ! ، المرشد أعتقل ورابعة إتفضت ..! ، السيسى لن يرقب فى مؤمن الإّ ولا ذمة ..! و ح يجيب من قعر الزبالة ، لكن نهايته ح تكون صادمة لمعارضيه قبل مجاذيب مؤيديه .. !
(8) - السطور السابقة مش للتيئيس ، و من يعرفنى عن قرب يدرك ذلك ، و لكن فقط لتوطين النفس على أسؤأ الإحتمالات ..
(9) - مكملين و لو من الزنازين ، مفيش خيار تانى أساساً ، إن لم يكن للوقوف فى وجه الظالم ، فمن أجل آهات الثكالى و أنّات الجرحى ، و أنين المصابين ، و بكاء أبناء الشهداء ..
(10) - فما ظنكم برب العالمين ؟ ، خيراًُ و الله يا رب ، و الله خيراً ، يقيناً سننتصر ، الله سبحاته و تعالى أسقط الحجة على الجميع ، و سبحانه وتعالى أعدل من أن لا يستجيب للمظلوم ، و الله سبحانه و تعالى لا يعجل لعجلة أحدنا ..! ، و لن تموت نفس حتى تستوجب أجلها و رزقها ، فأجملوا فى الطلب .
تلك عشرة كاملة