نافذة مصر :
بيان صحفيون من أجل الإصلاح بشأن الحكم الجائر ضد عدد من الاعلاميين بقناة الجزيرة .. السيسي يتحمل كافة الجرائم ضد فرسان الحقيقة واجتماع نقابي عاجل لمناقشة ابعاد الهجمة :
تواصل عصابة الانقلاب ، واذراعها القمعية ، عقاب الصحفيين والاعلاميين بكل قسوة وعنصرية ، رغم أن الصحافة ليست جريمة ، ورغم أن كل القضايا المفبركة التي أحيل بها العشرات من رموز المهنة والعمل النقابي الي المعتقلات والمحاكمات تتناقض مع حرية الصحافة ورسالتها ، وتعبر عن انتكاسة كبري تضع مصر في مصاف جمهوريات الموز.
إن حركة صحفيون من أجل الإصلاح ترفض الحكم الجائر الصادر ضد اعلاميين بقناة الجزيرة الفضائية اليوم ، والذي يؤكد استمرار القمع ضد فرسان الحقيقة ، وتجدد مطالبها بتعليق كافة الاجراءات غير القانونية أو الدستورية التي اتخذت بحق الصحفيين منذ 3 يوليو 2013 ، وفتح تحقيق قضائي في قضايا قتل 10 صحفيين واعلاميين على أيدي مليشيات السيسي.
إننا نحمل الجنرال عبد الفتاح السيسي مسئولية كافة الجرائم التي ارتكبت ولازالت ضد الصحفيين والاعلاميين في مصر منذ قيامه بالانقلاب العسكري وصولا الي تصدره مشهد ادارة الانقلاب من قصر الاتحادية ، والذي شهد – في مفارقة فاضخة - قبل ايام جريمة مماثلة علي بعد امتار من قصره ضد الصحفيين عقب فض مسيرة رافضة للانقلاب وقانون التظاهر.
إن الحركة ستدعو الي اجتماع نقابي عاجل مع كيانات العمل النقابي لمناقشة ابعاد الهجمة وإتخاذ مواقف تنقذ النقابة من توابع الموت السريري لمجلس النقابة المتحالف مع حكم العسكر الفاشي ، مؤكدة أنه ما ضاع حق وراءه مطالب ولن يسمح فرسان الصحفيين بتمرير مثل تلك الجرائم النكراء بحق زملائهم.
عاش كفاح الصحفيين .. ضد حكم السفاحيين
23 يونيو 2013

