نافذة مصر - الجزيرة مصر

قال الدكتور محمد الصغير - مستشار وزير الأوقاف السابق- إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي فريضة دينية، وموروث شعبي يردده الشعب المصري مسلمين ومسيحيين، وتقال دائما عند الفرح والدهشة والخوف من الحسد، وأحيانا عند تهدئة الغاضب.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "سياسة في دين" على شاشة "الجزيرة مباشر مصر" إلى أنه لا يكتمل إيمان من لم يصلِّ على النبي فالمسلم مأمور بالصلاة على النبي ولو لمرة واحدة في العمر، كما أنها ركن أساسي في كل صلاة، ومن لم يقرأ التشهد في الصلاة فلا تصح الصلاة بدونها، مؤكدا أن من يضخم الأمور ويهاجم هذه الملصقات هو من يسعى لإثارة الفتنة من أجل إلهاء الناس عن القضايا الأساسية.
 
واعتبر الصغير أن قرارات وزير الأوقاف الانقلابي بمحاربة الملصقات، ومنع المنشورات بالمساجد، وغلق الزوايا، وفصل آلاف الأئمة والخطباء، ومنع غير الأزهريين في صعود المنابر قرارات تحارب الدين الإسلامي، مؤكدا أن الحرب تحولت من الحرب على الإخوان إلى الحرب على الإسلام، لافتاً إلى أن السيسي يحاول مصادرة عقيدة الناس مثلما يصادر كل شيء في حياتهم الآن.

 وأكد أن "تلك الملصقات في وسائل المواصلات وعلى الجدران في الشوارع تذكر المسلمين بالصلاة على النبي باعتبارها من شعائر الدين الإسلامي، ومن باب قوله تعالى "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"، ولا تحمل أي مغزى سياسي أو طائفي، كما أنها تقال عند الدعاء طلباً للفرج، لافتاً إلى أن تلك الملصقات معروفة وموجودة في الشوارع منذ عشرات السنين ولم يعترض عليها أحد".

 وأوضح مستشار وزير الأوقاف السابق أن تصريحات الداخلية بأن الأمر قد ينطوي على فتنة طائفية مجرد احتمال بينما وزير الأوقاف الانقلابي أكد أن الفعل شيطاني معتبرا أن هذا هو الفارق بين اللواء والمخبر -على حد وصفه.

واستنكر الصغير الربط بين ملصقات "الصلاة على النبي" وبين جماعة الإخوان المسلمين حيث إن الإخوان موجودون يومياً في الشوارع وشعاراتهم وملصقاتهم معروفة، أما ما يقال إن إزالة الملصقات جاء تنفيذاً للقانون الذي يمنع الملصقات فلماذا لم تخرج حملات إزالة لملصقات وصور السيسي من الشوارع؟!.