كتب – محمد صلاح الدين
وبدأت مؤشرات التراجع والانقلاب  من قبل قيادات حزب الزور , وسيلان دموع الندم  , والبحث عن جحر  كما الفئران قبل أن تنالهم يد قادة الانقلاب ويلفظهم التاريخ في مزبلته , ولا سيما بعد قانون الانتخابات البرلمانية الذي مرره قادة الانقلاب رغم أنف المعترضون

وبدا الملعون نادر مكار ربيب مكاتب أمن الدولة في الصياح والتهليل , مع الحفاظ علي عبوديته للعسكر ولعقه للبيادة , أي ينتقد بعيدا عن العر.... الكبير ونشر مقالا له في جريدة الشروق بعنوان "  العودة إلى برلمان فتحي سرور" بعدما بدا واضحا للجميع التضحية بحزب الزور , كما أنه مع القانون الجديد لم يحصل علي مقعد واحد في برلمان الانقلاب

وقال مكار نصا " كنت أرى أنه من الصعب جدا حتى على من لا يحسنون قراءة التاريخ بتأنٍ وفهم أن يقعوا في خطأ استراتيجي فادح سبق أن كان عاملا من عوامل اشتعال ثورة يناير ولم يمر عليه إلا ثلاث سنوات فحسب، لكن يبدو أنني كنت واهما!"
وهو اعتراف رسمي منه أنه أصبح خارج الإطار الانقلابي وخارج مشهد الصفوف الاولي في المرحلة القادمة , ولم يعد أمامه سوي العودة لصفوف المعارضة الكرتونية مثل البقري وعماد أديب ولميس حتي يحشروا معا عن قريب

علي صعيد آخر قرر قادة الانقلاب منع يونس مخيون رئيس الحزب من إلقاء خطبة الجمعة أمس  بمسجد الرضوان بمدينة أبو حمص.